أخبار عاجلة
الرئيسية / الصحة / “الأليكسيثيما” فقدان المشاعر و الأحاسيس

“الأليكسيثيما” فقدان المشاعر و الأحاسيس

يعتبر انعدام الشعور أو “الأليكسيثيما” حالة من حالات ضعف في الشخصية للتعبير عن العواطف و المشاعر، و هي نوع من عمى الألوان العاطفي الذي يجعل من المصاب به عدم الإدراك بالتدرجات المختلفة من المشاعر الإيجابية و السلبية، فهو لا يعلم ماهيته و لا يفهم و لا يجد له تفسيرا، كما يجد صعوبة في التمييز بين مشاعر الآخرين و تقديرها و ذلك ليس لأنه قاسي القلب فالمصابون بهذه الحالات معروفين بأنهم حساسين، و لكن يوجد لديهم كبت يجعلهم في حالة غير عاطفيين ظاهريا، و بالتالي يجد المصابون نفسهم في حالة لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم و الفشل في التعرف على أحاسيسهم وطبيعتها من الأساس.

تم تشخيص”الأليكسيثيما” أول مرة عام 1972، و اعتقد العلماء وقتها أن المصاب أنه يدرك المشاعر و لكن يفتقد القدرة على التعبير و البوح بها بسبب انقطاع الإتصال بين المراكز العاطفية و مراكز اللغة في نصفي الدماغ.

و “الأليكسيثيما” هي حالة نفسية ولا تعد مرضا، و الشخص لا يشعر بالمعاناة حتى تبدأ الإضرابات الثانوية في الظهور، من بينها:

1 صعوبة في تحديد المشاعر والتمييز بين المشاعر والأحاسيس الجسدية.

2 صعوبة في فهم و وصف المشاعر لأشخاص آخرين و التعبير عما يجول في نفس المصاب.

3 يعاني المصاب من حالة “الأليكسيثيما” من فقدان الشهية و انفصام في الشخصية و متلازمة القولون العصبي،وهنا بجد الدماغ نفسه لا يملك وسيلة للتفريغ العاطفي سوى بعض التفاعلات العاطفية التي تتحول إلى أمراض بدنية و نفسية لاحقا.

4 الأشخاص المصابون بهذه الحالة أكثر واقعية من باقي الناس و لكن تختلف الحالة من شخص إلى آخر، فبعض الأشخاص تكون مخيلتهم واسعة ولكن لا يستطعون أن يعبروا عن أحلامهم و آمالهم.

5 قد يعاني المصاب بضغوط كثيرة في مجالات الحياة سواء في العلاقات الشخصية أو الإجتماعية أو في العمل، و هذا الأخير قد يضاعف من سوء الحالة و الإصابة بالأرق على سبيل المثال و مشكلات في الجهاز الهضمي.

*النقطة الإيجابية الوحيدة من كل ذلك، أن المصاب يمكنه التكييف مع الكثير من الآلام و التجارب السيئة في حياته.

Facebook Comments

شاهد أيضاً

ماهو الكورونا و كيف يتم الوقاية منه

يعتبر فيروس “كورونا” أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي بحيث تمثل 15% من فيروسات الإنفلونزا …

error: المحتوى محمي !!